‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدعوة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدعوة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 16 نوفمبر 2008

في انتظار غودو

هكذا حكت المسرحية ، الشعب يعيشون على الأمل ، وكل يوم في انتظار عند المحطة ، حتى يرجع إليهم غودو ، يحمل الرايات السود ، ليصب على الظالمين وابل القبضات ، ليرجع الحقوق إلى الضعفاء .
هذه هي سمفونية الضعفاء ، النوتة المتوارثة ، نوتة الضعف والهوان ، ممنوع الكلام ، ممنوع التفكير ، ممنوع النقد ، ممنوع الاعتراض ، ممنوع التغيير .
إلى متى سنبقى على هذه الحال ، دون فعل ، وننتظر الفعل من الخارج .
تعال معي في لحظة تفكر ، ولنسأل ماذا نريد من اوباما ؟ هل نريد أن يزيل اليهود أم يصلح بيننا نحن المسلون ، أو يزيل ولاة الأمور عن مناصبهم ليقيم الديمقراطية .
وهل نظرنا فيما نستطيع فعله بأيدينا ؟ ....
هل شرع الله قائم في بلادنا .
هل أقمنا العدالة بيننا وجعلناها سلوكا لأولادنا .
هل حقوق الفقراء مصانة عن الأغنياء .
هل تغشت الرحمة فيما بيننا وفي العالمين .
هل الأموال العامة مصانة عن الرغبات الشخصية .
هل المنفعة العامة مقدمة على المنفعة الخاصة .
هل مفهوم المسألة يلحق كل مسؤول .
هل نحن امة واحدة تمسك أولها بآخرها ، فيسير فيها المسافر في شرقها وغربها وشمالها وجنوبها دون قيد .
هذه الأمور هل أقمناها ، أم ننتظر من يقيمها لنا ، أم أننا نخشى إن أقمناها غضبت الصقور ، خيالات نحيى فيها ونصدقها ونورثها لمن بعدنا .
فإن بقينا ننتظر غودو ، فعلموا أننا في سبات عميق ، والحلم يبقى في زمن الظلام .
مع محبتي
الكلداري
‏الأحد‏، 18‏ ذو القعدة‏، 1429‏ الموافق 16‏/نوفمبر‏/2008

السبت، 11 أكتوبر 2008

العمل الطلابي (الدعوي) بين الاصلاح و الانتقاء

الانْتقَاءُ . مصــ.-: الاختيار؛ اعتمد في انتقاء أحد الحَلَّين على حجج منطقيَّة/ انتقاء العبارات الجميلة(المحيط)
اِنْتِقاءٌ - [ن ق ي]. (مص. اِنْتَقى). "تَمَّ انْتِقاءُ الفَريقِ الوَطَنِيِّ" : اِخْتِيارُهُ على أَساسِ الكَفاءةِ والقُدْرَةِ.(الغني)
الإصْلاَحُ : مصـ.-. التقويم والتغيير نحو الأَحسن والأرقى؛ يعمل رجال الفكر لإصلاح المجتمع/ الإصلاح الديني، هو حركة استهدفت تقويم المسار وتصحيح الانحراف الديني في أوروبا/ الإصلاح الزراعي، هو حركة نرمي إلى تقييد الملكيات الزراعية وتوزيع الأراضي الفائضة عن الحدّ على الفلاحين/ الإصلاح الإداريّ/ الإصلاح المالي والضريبيُّ.(المحيط )
إِصْلاحٌ - ج: ـات. [ص ل ح]. (مص. أَصْلَحَ). 1."يَقومُ بِإِصْلاحِ السَّاعاتِ" : يُصْلِحُ عَطَبَها. 2."قامَ الفَلاَّحونَ بِإِصْلاحِ أَراضيهِمْ" : تَهْيِئَتُها وَجَعْلُها صالِحَةً لِلزِّراعَةِ. 3."شَرَعوا في إِصْلاحِ البِناياتِ القديمَةِ" : بِتَرْصِيصِها وَتَرْمِيمِهَا. 4."قامَ بِإِصْلاحٍ جِذْرِيٍّ" : إِزالَةُ الفَسادِ وَإِعادَةُ الأُمُورِ إلى وَجْهِ الصَّوابِ. ¨ "الإِصْلاَحُ الاجْتِمَاعِيُّ" "الإِصْلاَحُ السِّيَاسِيُّ". (الغني)
http://lexicons.ajeeb.com

وفي موضوعنا نعني في الانتقاء اختيار طلاب لقيادة المشروع أو لأخذ قسط وافر من الدعم الفكري ،واما الاصلاح هو احداث تغيير في الطلاب الى الحالة الافضل أو السمت الاسلامي ،
بطبيعة الحال المصطلحين يشكلان عالمين لكل اركانه وابعاده ، وبما اننا نركز في موضوعنا على العمل الطلابي نقرب الى الافهام معنى تطبيقي للمصطلحين ،
اذا كان هدف المؤسسة الانتقاء فهذا يعني بعد مرور فترة من الزمن يتم تقييم الطلاب ومن ثم اختيار افراد معينين يستمرون معك و الاخرين يخرجون ،
اما اذا كان الهدف الاصلاح ، فهذه المؤسسة تقوم على مبدأ الخير في كل الناس فهذا يعني ان جميع الافراد يتم ادخالهم في عملية التعديل و التصليح و التقوية و التحفيز ،حتى يخرج لنا منتج تنهض به الامة ،
هل اصبت في تبين هذين المصطلحين ، اما لا ، فإنما نقطة انطلاقنا هو أن تكون المصطلحات متفقين عليها جميعا .
بطبيعة الحال لكل هدف ايجابيات و سلبيات ، و مقاصد و غايات ،ويتكأ كل فريق على قواعد و اركان في عمله فعلى سبيل المثال :
- هل الانسان يتغير ؟
- واذا تغير فإن تغييره يحتاج لوقت طويل .
- وفي الطرف الاخر يقول ما يدريك استمرار صلاح المنتقى .
- الدعوة لا تخلوا من الجنود كما لا تخلوا من القائد ، بالتالي عملية الاصلاح الافراد افضل من الانتقاء القيادات.
- وآخر يقول احتياجنا للقيادات اكبر من الجنود .
- وغيره يقول ، كل فرد هو قائد بحد ذاته في تخصصه أو موهبته .
- والبعض يعني بالاصلاح مجرد طرح الفكرة ، فمن رضي بها فهو المنتقى .
فأي الهدفين هو أفضل لنا أو خيارنا الوحيد أو يختلف حسب المكان و الزمان .
فسماع اراؤكم تنوير لعقولنا .

مع محبتي
اخوكم
الكلداري
‏الاثنين‏، 06‏ ربيع الثاني‏، 1428 الموافق ‏23‏/ابريل‏/2007

الأحد، 14 سبتمبر 2008

الدعوة جمعتنا

بالامس كنت مجتمعا مع بعض الاخوة العاملين من شتى الاسقاع ، فكان من بيننا اخوة من بولندا و المجر و فرنسا ، نتناقش في العمل الخيري .
في اخر الحديث ذكرنا احد الاخوة ، ان الدعوة هي من جمعتنا ، فمن كان يدري إن لم تصلك أين كنت الان ؟ وماذا كنت؟ وكيف كنت؟.
كلمات لم اسمعها منذ فترة طويلة جدا جدا ، لعل اخر مرة سمعتها كانت ايام الجامعة ، من احد المربين .
الحمد لله رب العالمين ان بلغنا الاسلام و بلغنا الدعوة ، ونسأله ان نكون من العاملين في سبيله ، المرابطون على طريقه ، وان تكون حجة لنا لا علينا .
اللهم آمين .

مع محبتي
الكلداري
14 رمضان 1429 الموافق 14 سبتمبر 2008