الأربعاء، 4 مايو، 2011

ديار ترسل


امر على الديار ديار ترسل 00 مصورها في زينتها مصورها


وعقلــي من داخــــلي بقــــلبي 00 عشيقي بح صوتها بربي


وما حـب الديـار شغفـن قلبـي 00 ولكن حـب مـن سكـن الديـارا



منذ عام 99 تبدأ قصتنا في عجب ، بحثت عنها اسبوعان في طريق سلوى ، لعلي اجدها ، كنت في محنة بعدما بعت سيارتي ، وبين يدي سيارة يجب ارجاعها في اقرب وقت .


وجدتها ، اخذتها ، لا ادري كيف ، انه توفيق ورحمة رب العالمين ، اظنكم علمتم من هي ، انها سيارتي ترسل .



اعترف اني تعبتها اخذتها مشرقا ومغربا ، شمالا جنوبا ، حملتها بالبشر و الحديد والطعام ، حمتني من من صدموني بحمد الله ،في المقابل لم اعتني كثيرا في زيتها وماءها . مما استلزم الامر في تغيير الراديتر وتعديل المكينة والجير .



يذكرني المقام باستاذنا صلاح اليافعي ، حين يتفاخر بمسجله انها اعتمرت وحجت وجالت في ميدان الدعوة معه ، احسن من بعض الاشخاص .



واليوم اتفاخر بترسل ، فهي كانت خير عون لي في قضاء حوائجي ، ثم المعين في تسهيل وراحة اهلي من امي الى اخي واخواتي ، ثم اخواني واصدقائي في ضيقتهم ، ثم دعوتي وان لم اوفها حقها بملابساتها ، ثم وفود المنتخبات الدولية حيث جاري ضم سيارتي الترسل ضمن كتاب المنتخبات الدولية ، سوف اوافيكم بها حينما يصدرها اخونا الحبيب ، ثم الجزء الاكبر عملي .


وأسال الله ان يكتب لي الاجر خالصة له ، فما كان الذكر الا الوفاء لها ، ليبقى ذكرها طيبا فتهدأ ، لكن هل ستحن لي كما حن الجذع ام تشتكيني كما اشتكت الناقة ؟ .


اللهم اغفر لي وتب علي .



مع محبتي ،،،



الكلداري



‏الاربعاء‏، 01‏ جمادى الثانية‏، 1432 - ‏04‏ مايو ‏، 2011

الأربعاء، 20 أبريل، 2011

القرية المبروكة



يحكى انه كانت توجد قرية في مكان نائي خلف التلال و الهضاب ، تسمى القرية المبروكة ، وهي مبروكة لان الله تكفل برعايتها ، ويعيش في القرية الوان عدة ،



فهنالك الاحمر و الاخضر و الاصفر وكذلك الاسود ، الا ان من يملكها من الالوان هم الزمورديون ، فإذا رجعنا الى التاريخ ومن غابر الزمان ، فسنكتشف ان مبروكة كانت صغيرة ، واليوم غدت كبيرة جدا ، لذا توافد عليها شتى الالوان إما طلبا او عرضا ، وللالوان قصص كثيرة دارت فيما بينها او مع اطراف خارجية الصديقة منها و العدوة.



وفي يوم من الايام وانا في تجوالي بين اوراقها اليانعة و ثمارها الطازجة وحقولها الشاسعة ، لمحت بريقا بين الشجر، فغدوت نحوه استطلع الخبر ، فوجدت تويتة على فطر كبير كالزجاج يصقل العين اذا انحدر عليها ضوء الشمس، وبين يديها شيشة ، تتدخنها دون كلل او ملل ، فنادتني ان أقبل ، عندي قصة لا تمل فيها العبر وازكى الخبر ، فراحت تحكي قصة من قصص المدينة المبروكة ،



مبروكة مدينة عتيقة سكانها الاصليون هم الزمرديون ، هنا عاشوا وكبروا ، ومع مرور الزمان توزع الزمرديون في ارجاء المعمورة ، وبقت حفنة قليلة في المكان ، ولان من بقى مشغول بالقريب او البعيدة عن القرية ، فاوكلوا مهمة ادارة القرية الى بني الاحمر ، فكان حمرون رئيسا للقرية ، وتحته وزارات عدة ، على كل وزارة لون من الالوان .



وقصتنا اليوم مع بني الاخضر الذي استلم خضور فيها وزارة الحقول ،التي يعمل فيها مجموعة من الالوان المختلفة من الوان الشعب ،



خضور دقيق في عمله ، ويسعى الى الارتقاء بانتاجية وزارته على كافة الاصعدة وقد لا يهتم بالانتاجية اكثر مما يهتم بالظهور الاعلامي ، ليثبت لمدير القرية نجاحاته ، لذا كان من نهج خضور ان تمر عليه كل كبيرة وصغيرة ، خوفا على كرسيه المبجل من الاهتزاز .



وفي يوم من الايام بدأ خضور بتحريك لون من الالوان الخضراء من مكان الى مكان وراح يبرزه هنا وهناك ،



حتى وضعه بالحيلة و الاجبار ليكون مساعدا لرئيس احدى الحقول ، انه مسيوف من بني الاخضر ، اسم على مسمى، وعلمناه كذلك ، عندما بدأ يشدد على الالوان ويعصرهم ، ثم يعلنها مرارا وتكرار حتى وصلت الى مسامع مسؤوله "اني انا المدير ، انا المدير المرتقب ، انا من كلامه مستمع " وقراراته يتخطى فيها مدير الحقول ويأخذها مباشرة من الوزير ، لانه الحمل الوديع للوزير ، يقول ما يشاء ويفعل ما يريد ، الى ان اتى اليوم الموعود انقلبوا على مدير الحقول ، فأصبح مدير الحقل ، فزادت عطيته وهذا مناه ، وهكذا مسيوف دأبه تحطيم كل ادارة فوقه بدأت تحاسبه فتهز كرسيه المبجل ، فيهرول الى الوزير لتدبير حيله لخلع كل مدير عليه . واستمرت الحياة على هذا النهج ، يأكلون ويدبورن وتحت عدسات التصوير مبتسمون .



وفي احدى ايام القرية المبروكة قدم ضيف من بني الاحمر على حمرون رئيس القرية الذي هو من لونه ، اتدرون ما اسم ضيفنا ، اسفه سياف ، اسم على مسمى ، وعلى الفور عينه رئيس القرية سلطانا على كل الوزارات بلا حقيبة او مهام . فبدأ يحتسي الاوقات في الوزارت متعرفا على الوجوه والاعمال ، ثم ما لبث حتى اخذ الوزراء والعاملين بالسيف المنقوع في الماء المالح ، فطال الامر الوزير خضور من بني الاخضر ، بشتى انواع الشدة ، فما كان من خضور الاستجابة لطبات سياف خوفا على كرسية المبجل ، ويدعو خضور ويتمزق ويرتفع ضغطه من افعال سياف ، والناس تقول في قلوبهم ذق ما اذقته لغيرك ، وان ذهب سياف سيأتي من هو أسيف منه ولن ينجلي ما في الا بعد طرده لمسيوف ، الا لا نامت أعين الظالمين .





===



هذه قصة من نسج ذكريات الخيال ، فيها رسالة انسانية وادارية لألي الالباب .





مع محبتي



الكلداري



‏الأربعاء‏، 17‏ جمادى الأولى‏، 1432 الموافق ‏20‏/ ابريل ‏/2011 .

الجمعة، 18 فبراير، 2011

هدية

الاخوة و الاخوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فيما مضى اهداني اخي العزيز عبدالله الخالدي جهاز MP3 ، وبدأ اسجل المحاضرات من ضيوف محليين او من الخارج ، وحبا مني لاستفادتكم منها بدلا من ان تكون في جهازي فقط ، وخوفا من الضياع كذلك ، ارفق لكم بعضا منها :

محاضرة تسويق الشخصية ( الذات ) ، للدكتور عبدالرحمن ذاكر .
http://www.archive.org/details/PersonalMarketing

محاضرة كيف يحقق ابناؤك اهدافهم ، للاستاذ احمد الشيبة .
http://www.archive.org/details/HowDoYourChildrenAchieveGoals


محاضرة صناعة القادة ، للدكتور جاسم سلطان .
http://www.archive.org/details/alqada

محاضرة النهضة ، للدكتور جاسم سلطان .
http://www.archive.org/details/al-nahda



وهنالك غيرها لكن تحتاج الى بعض الفنيات لتوضيح الصوت ، وان شاء الله نوردها لكم لاحقا .

مع محبتي ،،،

الكلداري

الجمعة 15 ربيع الاول 1432 ، الموافق 18 فبراير 2011 .

السبت، 15 يناير، 2011

خانها التعبير وخانني الفهم

وليس الذكر كالأنثى ، سبحان الله كم فيها من بيان حقيقي فاصل ليعي الناس ، من خلال النظرة العامة الى المرأة ومقارنتها بالرجل يعتبرونها مختلفة شيئا من الظاهر ولا اختلاف من الداخل ، لكن المتفحص الخبير يقول خلاف ذلك فهي بكلتا الظاهر و الداخل مخلتفة تماماً .

اولا من جانب العقل ، فهي تعقل بقلبها فهذا يعني كل حركة مقصودة أو غير مقصودة فهي ذات دلالة لديها ، يعني دير بالك عدل .

ثانيا النطق ، فهي تنطق بخلاف ما تريد - سبحان الله - فتجدها ان ارادت الذهاب للسوق فهي تقول ليس لدي ملابس ، يعني كبر مخك وايد وفكر وايد بعدين رد ، وهنالك المزيد عند الخبير لذا اقترح نصنف كتاب فيه دلالات التعبير ليستفيد المتزوجون الجدد .

ثالثا العاطفة ، العاطفة الجياشة ، وفيه ما يساعد على تأليف القلوب ،كيف؟ المرأة بسموها لا تنظر الى قيمة الهدايا بل الى عددها وتنوعها ، يعني لا تخاف ما راح تفلس ، لكن في الطرف الآخر ، عليك أن تحاسب على كل كلمة بحيث تفسر بالمعنى الذي تريده وفي نفس الوقت لا يخدشها ، يعني حاسب على القوارير لا تنكسر .

رابعا الإنجاز ، كبقية الناس ومثلك يحتاج الى من يقدر إنجازاتك ، وإنجازات المرأة في بيتها اولا الاعتناء بشكلها وجمالها ثانيا غرفة النوم فهي تسعى لتجميله وتعطيره ثم أخيرا راحتك وأغراضك فهي ترتب هندامك ولا تخرجك من البيت الا على " سنجة عشرة " كقول المصريين ، وتشبعك وتريحك بالنوم قرير العين ، لذا لا تنساها أبدا من المديح والمديح حتى وان قالت اسكت ، يعني قوووووووووول .

لا ازعم اني ملكت كل ما اسلفت وانما انا قارىء عدة كتب فقط وسأسكت عن الكلام المباح حتى لا أزيد فيما لا علم لي فيه ، ولكن لن أغادر الا بعد ان أقول : ان فعل ما قيل سهل وبسيط بل يحتاج الى تعويد مع ذكاء شديد وصبر واسع ولست بالعالم المتمكن ولكن أتعلم واخطأ كثيرا.

اسأل الله ان يؤلف بين قلوبكم ويجمعكم على طاعته دوما و أبدا انه على شيء قدير فدعوه في أي وقت .

مع محبتي ،،،

الكلداري

٢٠ محرم ١٤٣٢ ، الموافق ٢٣ ديسمبر ٢٠١٠