الثلاثاء، 24 أغسطس، 2010

احفر قبرا ولك مساعدة

اوعظنا فضيلة الشيخ عصام تليمة في درسه الاسبوعي بعد صلاة الظهر في العمل ، متحدثا عن ميزان العمل في الاسلام لأفراد المجتمع الاسلامي ، حيث تحدث اولا عن حديث اذا قامت القيامة وفي احدكم فسيلة فليزرعها ، ثم عرج متحدثا عن مدى حض الاسلام على العمل بعيد عن البطالة و البلادة .

واوضح مدى سعة فكر المسلمين الاوائل في زرع قيمة العمل في نفوس الناس وخاصة الفقراء ومن يطرقون باب المساعدة ، ومن الامثلة التي ساقها ، انه يطلب من طالب المساعدة حفر بئر ثم ردمه ، ثم يعطى جزاء صنيعه اجرا وذلك حتى لا يركن الى المساعدة فقط ، كأسهل باب ، بل يعمل ويعطى مقابل عملة حتى ولو ليس لهدف بعينة .

وانا استمع الى كلام الشيخ استحضر الناس الذين يتفننون ويريقون ماء وجوههم متنقلين بين الجمعيات الخيرية طالبين المساعدات ، وهو واسرته واولاده في صحة وعافية يعيشون من خير الجمعيات من دون عمل او جهد يذكر .

ولله الحمد بدأت بعض الجمعيات في موضوع التنمية بدلا من الرعاية من خلال تدريبهم على حرفة او دورات مهارية لتأهيلهم لسوق العمل أو على مشروع معين ، وقد بدأت قطر الخيرية بأول مبادرة في عام 2009 .

فقلت في نفسي ، لماذا لا يطلب من كل طالب للمساعدة ان يحفر قبرا في كل شهر عددا معينا مقابل مساعدة شهرية تعطى له ، والحمد لله لدينا اراضي واسعة تحتاج الى من يحفرها ويجهزها .

كانت هذه الفكرة الشرارة الاولى ، لكن اذا امعنا النظر فلدينا جوانب كثيرة يمكن استغلالها ، وهي كالتالي :

1-زراعة الاشجار امام البيوت او الطرق العامة بالتعاون مع البلدية واصحاب البيوت .

2-تقليم المنتزهات وتجميلها بالتعاون مع البلدية .

3-سقاية المزروعات .

4-سقاية العمال في حر الصيف وفي غيرها .

5-غسيل السيارات .

6-العمل في الاعمال التتطوعية لمدة 6 ساعات شهريا .

7-تلخيص الكتب ، ومساعدة الدكاترة المحاضرين في الجامعات .

8-نظافة المسجد و حماماتها ، بالتعاون مع وزارة الاوقاف .

9-نظافة المدارس .

اعتقد انه لدينا الكثير و الكثير من الاعمال التي يمكننا اعتمادها لحفظ وبناء كرامة الانسان وحفظ ماء وجهه .

مع محبتي

الكلداري

‏الثلاثاء‏، 14‏ رمضان‏، 1431 الموافق ‏ ‏، 24‏ اغسطس‏، 2010